في اللغة العربية يُستخدم الـ “فـ” للتوالي والتعقيب مع السرعة، بعكس ثم التي تفيد على الترتيب مع التراخي
دعا سيدنا إبراهيم:【 فجعل أفئدةً من الناس تهوي إليهم وأرزقهم من الثمرات 】
دعاء غير منطقي لا للمكان ولا للزمان ولا للجغرافيا! في بيئة صحراوية جبلية، حارة طوال السنة
ولكن آمن إبراهيم عليه السلام بعظمة الله وبعظمة قدرته، فماذا فعل ربنا؟ فاستجاب له
بعد ٤٠٠٠ سنة أو أكثر ما زالت أفئدة من الناس تهوي إلى المسجد الحرام
عندما ندعي ربنا، ندعيه على شكك لتحقيق ما نريد، عقلنا البشري غير قادر على تخيل الكيفية
الله【 يخلق ما لا تعلمون 】
العقل البشري محدود، قدرة وعلم الله غير محدودة، كل اللي علينا؟ ندعيه بيقين تام. ثم ماذا؟
【 وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعِ إذا دعان 】
إذا: شرط، سألك: فعل الشرط، فإني قريب: جواب الشرط